مع تطور الذكاء الاصطناعي، سيتطور أيضًا استخدام الطلاب للأدوات المتاحة التي تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة لتحقيق العديد من النتائج، وذلك اعتمادًا على مدى إلمامهم بهذه الأدوات. قد يستخدمها البعض كمساعد في الكتابة لإنشاء مخطط تفصيلي، أو لتوليد أفكار للكتابة لبدء مقال شخصي، أو لمساعدتهم في الاقتباسات المناسبة. ومع ذلك، قد يستخدم بعض الطلاب أدوات الذكاء الاصطناعي لكتابة رد على سؤال ما نيابة عنهم، وقد ينتهي الأمر باستخدام بعض هذا النص في أعمال الطلاب.
أدوات إعادة الصياغة بالذكاء الاصطناعي، والمعروفة أيضًا باسم أدوات تدوير الكلمات، وأدوات تجاوز الذكاء الاصطناعي، تقوم بتعديل النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بهدف التهرب من برامج كشف السرقة الفكرية. وتقوم برامج إعادة الصياغة بالذكاء الاصطناعي وبرامج التجاوز بإدخال عبارات عشوائية أو غامضة أو إعادة كتابة المحتوى في محاولة لتقليد الكتابة البشرية الطبيعية. حيث يؤثر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي هذه بشكل كبير على التعلم لأنها تؤثر سلبًا على قدرة الطلاب على تطوير مهارات الفهم والتحليل والمراجعة في عملية الكتابة الخاصة بهم. لمعرفة المزيد، اقرأ مدونتنا حول برامج تغيير السرقة الفكرية بالذكاء الاصطناعي وكيفية عملها.